يحضر بين الناس لكنهم لا يعرفونه حين يرونه .
وقال في نفس الصفحة :
فكان أول زعيم تولى شؤون الشيعة امرأة ، وما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة
، كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم . . .
يقول راوي الخبر : قلت لها : فأين الولد ؟ قالت : مستور ، فقلت : إلى من تفزع
الشيعة ؟ قالت : إلى الجدة أم أبي محمد عليه السلام .
أقول : الشيعة لم يولوا أمرهم امرأة ، بل أوصى إليها القائم عليه السلام في الظاهر
، كما في الخبر الذي أشار إليه ، وهو ما رواه الشيخ في الغيبة : 138 ، وفيه
:
قلت لها : فأين الولد ؟
قالت : مستور .
فقلت : إلى من تفزع الشيعة ؟
قالت : إلى الجدة أم أبي محمد عليه السلام .
فقلت : أقتدي بمن وصيته إلى امرأة ؟
فقالت : اقتد بالحسين بن علي عليهما السلام أوصى إلى أخته زينب بنت علي
عليه السلام في الظاهر ، وكان ما يخرج من علي بن الحسين عليهما السلام من
علم ينسب إلى زينب سترا على علي بن الحسين عليهما السلام .
ثم قالت : إنكم قوم أصحاب أخبار ، أما رويتم أن التاسع من ولد الحسين عليهم
السلام يقسم ميراثه وهو في الحياة .
وقال في ص 894 :
وللمعصوم حق تخصيص أو تقييد أو نسخ نصوص الشريعة .
أقول : المعصوم لا ينسخ ولا يخصص ولا يقيد من عند نفسه ، بل
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 534
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٥٣٤