وضعت دين التشيع .
أقول : اليهود مشركون ولعنهم الله سبحانه وتعالى ، ففي القرآن الكريم : ( قالت
اليهود عزير ابن الله ) ، ( 1 ) و ( قالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما
قالوا ) ( 2 ) .
وليس يوشع وصي موسى ، ولا مؤمن آل فرعون ، ولا أمة من قوم موسى كانوا
يقضون بالحق وبه يعدلون هم من اليهود ، فكيف مدحهم في القرآن الكريم ، فقال
: ( ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) ؟ ! ( 3 ) وقال في ص 888 :
جاء في الكافي وغيره :
عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] قال : القتال مع غير الإمام المفترض طاعته حرام
مثل الميتة والدم ولحم الخنزير . . .
فالجهاد مع أبي بكر وعمر وعثمان وبقية خلفاء المسلمين إلى اليوم هو حرام
كحرمة الميتة والدم .
أقول : الجهاد هو القتال مع الكفار بشرائطه الشرعية لنصرة الإسلام بإذن الإمام
المفترض طاعته ، ويحتمل أن يكون القتال مع الكفار في عصر أبي بكر وعمر
وعثمان بمشورة علي عليه السلام ، لمشورتهم معه في بعض أمورهم ، كما ورد في
الكتب . وكذلك في سائر الأعصار إن وقع قتال مع الكفار بشرائطه الشرعية لنفع
الإسلام ، يكون مرضيا لدى الإمام المفترض
هامش
( 1 ) التوبة 9 : 30 .
( 2 ) المائدة 5 : 64 .
( 3 ) الأعراف 7 : 159 .