قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن محفوظ البلوي ، قال : حدثني إبراهيم
بن عبد الله بن العلاء ، قال : حدثني محمد بن بكير ، قال : دخلت على زيد بن
علي عليه السلام وعنده صالح بن بشر ، فسلمت عليه وهو يريد الخروج إلى
العراق ، فقلت له : يا ابن رسول الله ! حدثني بشئ سمعته من أبيك عليه السلام
؟ . . . إلى أن قال :
قلت : يا ابن رسول الله ! هل عهد إليكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متى
يقوم قائمكم ؟
قال : يا ابن بكير ! إنك لن تلحقه ، وإن هذا الأمر يليه ستة من الأوصياء بعد
هذا ، ثم يجعل خروج قائمنا فيملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما .
فقلت : يا ابن رسول الله ! ألست صاحب هذا الأمر ؟
فقال : أنا من العترة . فعدت فعاد إلي فقلت : هذا الذي تقوله عنك ، أو عن
رسول الله ؟
فقال : لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير . لا ! ولكن عهد عهده إلينا
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . . الحديث .
قال علي بن الحسين : وحدثنا محمد بن الحسين البزوفري بهذا الحديث في مشهد
مولانا الحسين بن علي عليهما السلام ، قال : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني ،
قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار . وعن سلمة بن الخطاب ، عن محمد بن خالد
الطيالسي ، عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة ، جميعا عن علقمة بن محمد
الحضرمي ، عن صالح ، قال : كنت عند زيد بن علي عليه السلام فدخل عليه
محمد بن بكير . . . وذكر الحديث .
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 370
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٣٧٠