أنه تبرأ منهم زيد ففي كفاية الأثر : 305 :
حدثنا أبو علي أحمد بن سليمان ، قال : حدثني أبو علي بن همام ، قال : حدثنا
الحسن بن محمد بن جمهور ، عن أبيه محمد بن جمهور ، عن حماد بن عيسى ، عن
محمد بن مسلم ، قال : دخلت على زيد بن علي عليه السلام فقلت : إن قوما
يزعمون أنك صاحب هذا الأمر ؟
قال : ولكني من العترة .
قلت : فمن يلي هذا الأمر بعدكم ؟
قال : ستة من الخلفاء والمهدي منهم .
قال ابن مسلم : ثم دخلت على الباقر عليه السلام فأخبرته بذلك ، فقال :
صدق أخي زيد ، سيلي هذا الأمر بعدي سبعة من الأوصياء والمهدي منهم ،
ثم بكى عليه السلام ، وقال : كأني به وقد صلب في الكناسة . يا ابن مسلم !
حدثني أبي عن أبيه الحسين عليه السلام ، قال : وضع رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم يده على كتفي وقال : يا بني ! يخرج من صلبك رجل يقال له : زيد ،
يقتل مظلوما ، إذا كان يوم القيامة حشر إلى الجنة .
وفي ص 294 منها :
حدثنا علي بن الحسن بن محمد ، قال : حدثنا هارون بن موسى ببغداد في صفر
سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، قال : حدثنا أحمد بن محمد المقري مولى بني هاشم
في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة .
قال أبو محمد : وحدثنا أبو حفص عمر بن الفضل الطبري ، قال : حدثنا محمد بن
الحسن الفرغاني ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عمرو البلوي .
قال أبو محمد : وحدثنا عبد الله بن الفضل بن هلال الطائي بمصر ،
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 369
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٣٦٩