المؤمنين ، ( وإذا ذكر الذين من دونه ) ( 1 ) فلان وفلان . قال أبو عبد الله : من قال
هذا فهو مشرك بالله عز وجل - ثلاثا - أنا إلى الله منهم برئ - ثلاثا - بل
عنى الله بذلك نفسه . قال : فالآية الأخرى التي في حم قول الله عز وجل :
( ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم ) ( 2 ) ثم قلت : زعم أنه يعني بذلك أمير
المؤمنين عليه السلام قال أبو عبد الله : من قال هذا فهو مشرك بالله - ثلاثا - أنا
إلى الله منهم برئ - ثلاثا - بل عنى الله بذلك نفسه .
أقول : في الحديث المذكور في المتن قول الله عز وجل : ( ذلكم بأنه إذا ادعي الله
وحده كفرتم ) قلت : زعم ( أبو الخطاب ) أنه يعني بذلك أمير المؤمنين عليه السلام
، أي يعني بلفظة الله أمير المؤمنين ! وهذا كفر وشرك لا محالة .
وأما قول المصنف : جاء تأويل هذه الآية بمثل ما قال أبو الخطاب في عدد من
مصادرهم ، كما سلف . فأقول : لقد سلف ذلك في ص 30 - 429 ، وفيه :
إن لعلي ولاية ، وأنى ذلك من مثل قول أبي الخطاب ، حتى يكون شركا
وكفرا ، كما بيناه في التعليقة هناك ؟
وفي الحديث المذكور في المتن : ( قال أبو الخطاب في قوله عز وجل : ( وإذا ذكر الله
وحده ) : إنه أمير المؤمنين ، أي أريد بلفظة الله في الآية أمير المؤمنين ، وهو
كفر وشرك .
وأما قول المصنف : فقد جاء تأويلها بمثل هذا المنكر في رواية لأبي عبد الله خرجها
صاحب الكافي ، وذكرها صاحب البحار ، وغيرهما .
هامش
( 1 ) نفس الآية .
( 2 ) غافر 40 : 12 .