لا في النقيصة ، فراجع .
وقال في ص 285 :
ثانيا : في قوله ( الصدوق ) : ومن نسب إلينا أنا نقول أكثر من ذلك فهو كاذب
تكذيب للكليني صاحب الكافي ، وشيخه القمي صاحب التفسير ، والنعماني
صاحب الغيبة ، وغيرهم الذين يجاهرون بهذا المعتقد ، ويعدونه من مذهب الإمامية .
أقول : كتاب الكافي ، وتفسير القمي ( المنسوب إلى علي بن إبراهيم القمي ،
ولكنه ذكر بعضهم شبهة في ذلك ) ، وكتاب الغيبة للنعماني ، وغيرها كتب
حديث ألفت لجمع الحديث ، ومجرد إيراد حديث فيها لا يدل على اعتقاد مؤلفه
بمضمونه ، كما صرح به الكليني في أول الكافي ، وقد نقلنا كلامه في التعليق على
ما ذكره المصنف في ص 227 .
وقال في ص 285 :
رابعا : . . . لكن الكليني ينص - كما ترى - على أنها من القرآن .
أقول : لم ينص الكليني بذلك ، بل ذكر رواية فيه .
وقال في نفس الصفحة :
خامسا : . . . فتراه ينقض ما قرره بالرواية الأخيرة التي ذكرها في عرض علي (
عليه السلام ) المصحف على الصحابة وردهم له .
أقول : تقدم في التعليقة الأولى على هذه الصفحة : أن كتب الحديث إنما ألفت
لجمع الحديث ، ومن ذلك كتب الحديث للصدوق ابن بابويه ، ولا يستلزم ذكر
رواية فيها اعتقاد مؤلف الكتاب بمضمونها .
والكتاب الفريد الذي قال فيه الصدوق : إنما أورد فيها ما هو حجة بيني
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 53
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٥٣