تعالى : ( ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني
علما ) ( 1 ) سث وهذا ما ليس فيه اختلاف بين أهل التفسير .
وعندي أن هذا القول أشبه من مقال من ادعى نقصان كلم من نفس القرآن على
الحقيقة دون التأويل ، وإليه أميل ، والله أسأل توفيقه للصواب .
وقال في ص 274 :
يقول شيخهم المفيد : واتفقوا - أي الامامية - على أن أئمة الضلال خالفوا في
كثير من تأليف القرآن ، وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه
وآله وسلم . وأجمعت المعتزلة والخوارج والزيدية والمرجئة وأصحاب الحديث على
خلاف الامامية .
وهذه شهادة مهمة واعتراف صريح من مفيد الشيعة بأن سائر الفرق الاسلامية لم
تقع في هذا الكفر الذي وقعت فيه طائفته . . .
كما أن مفيدهم يعترف أيضا بأن إجماع طائفته قائم على هذا الكفر البين ، ولم
يذكر مفيدهم وجود خلاف بين علمائهم في هذا .
أقول : قاله الشيخ المفيد ( ، ) في أوائل المقالات القول 10 ص 46 ط المؤتمر
العالمي ، وذكر مراده من قوله : خالفوا في كثير من تأليف القرآن في القول
59 ص 81 عندما قال :
فأما القول في التأليف فالموجود يقضي فيه بتقديم المتأخر وتأخير المتقدم ، ومن
عرف الناسخ والمنسوخ والمكي والمدني لم يرتب بما ذكرناه . . .
وقال في ص 275 :
هامش
( 1 ) طه 20 : 114 .