روى النعماني في الغيبة . . . كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة .
أقول : رواه النعماني في الغيبة ( ص 318 ط مكتبة الصدوق ) ، عن أبي سليمان
أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري ،
عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة .
وقال المحشي تحت الخط : لكنه خلاف ما عليه الامامية ، وسند الخبر مشتمل على
الحارث بن حصيرة ، وصباح بن قيس المزني ، والأول مجهول ، والثاني زيدي المذهب
ضعيف عند ابن الغضائري .
أقول : وكذا لم يوثق أحمد بن هوذة ، ولا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، ضعفه
الشيخ في الفهرست ( 1 ) .
وقال في ص 258 :
وأورد النعماني روايتين بمعنى هذه الرواية .
أقول : لكنهما ليس فيها أن القرآن محي عنه شئ .
وقال في ص 259 :
أما الأخباريون من الشيعة فإنهم يرون صحة ما رواه شيوخهم عن الأئمة (
عليهم السلام ) في العشرات من الكتب التي صنفوها ، وتواترها وثبوتها عن
مؤلفيها .
أقول : مأخذ هذه الدعوى - كما ذكره تحت الخط - كلام صاحب الوسائل في
ج 20 ص 61 حيث قال :
الفائدة السادسة في ذكر شهادة جمع كثير من علمائنا بصحة الكتب
هامش
( 1 ) انظر الفهرست للشيخ الطوسي : 39 / 9 .