كتاب احياء الموات
شرح
قوله : كتاب احياء الموات
الأرض غير المنتفع بها لعطلتها يقال لها : موات وموتان ( 1 ) بفتح الميم والواو ، وأما بضم الميم وسكون الواو فهو الموت الذريع ، ويقال رجل موتان بالضم والسكون إذا لم يفهم .
إذا عرفت هذا فاعلم أنه نقل الجمهور في صحاحهم عنه صلى اللَّه عليه وآله وسلم : من أحيى أرضا ميتة فهي له قضاء من اللَّه ( 2 ) .
وفي الحديث أيضا : موتان الأرض للَّه ورسوله ، فمن أحيا منها شيئا فهو
هامش
( 1 ) قال في لسان العرب : والموتان من الأرض : ما لم يستخرج ولا اعتمر على المثل وارض ميتة وموات من ذلك . قال : وفيه لغتان سكون الواو وفتحها مع فتح الميم . والموتان كالحيوان وزنا وضده معنا .
( 2 ) أخرجه الترمذي 3 / 663 وليس فيه : قضاء من اللَّه ، والبخاري في الصحيح - انظر شرح الكرماني 10 / 159 - انعقد في هذا المعنى بابا . وقال عمر : من أحيا أرضا ميتة فهي له . وقال مصحح سنن الترمذي : لم يخرجه من أصحاب الكتب الستة أحد سوى الترمذي .