منها ، وفي الخصيتين أربعمائة دينار ، فان فحج فلم يقدر على المشي فثمانمائة دينار . وفي الشفرتين الدية ، وفي كل واحدة نصف الدية ، وفي الإفضاء الدية وهو أن يصير المسلكين واحدا ، وقيل : أن يخرق الحاجز بين مخرج البول ومخرج الحيض .
شرح
قوله : وفي أدرة ( 1 ) الخصيتين أربعمائة دينار ، فان فحج ( 2 ) فلم يقدر على المشي فثمانمائة دينار
قال الجوهري : الأدرة نفخة في الخصية ، يقال رجل آدر بين الأدر . ومستند المصنف فيما ذكره كتاب ظريف ( 3 ) ، وهو مؤيد بالشهرة بين الأصحاب .
قوله : وفي الإفضاء الدية ، وهو ان يصير المسلكين واحدا ، وقيل إن يخرق الحاجز بين ( 4 ) مجرى البول ومخرج الحيض
أفضى الرجل إلى امرأته باشرها وجامعها فأفضاها إذا جعل مسلكيها واحدا ، ويقال للمرأة المفضاة الشروم والشريم .
واختلف الفقهاء في المسلكين ما هما :
فقال الشيخ في المبسوط : قال كثير من أهل العلم الإفضاء أن يجعل مخرج الغائط ومدخل الذكر واحدا . قال : وهذا غلط ، لان ما بينهما حاجز عريض .
هامش
( 1 ) ليس " أدرة " في المختصر ط بمصر . وهو بضم الهمزة وسكون الدال وفتح الراء المهملتين : انتفاخ الخصيتين .
( 2 ) الفحج بفتح الفاء والحاء ثم الجيم : تباعد ما بين الفخذين ، يقال : فحج رجليه أي فرقهما وباعد بينهما .
( 3 ) التهذيب 10 / 307 .
( 4 ) في المختصر ط بمصر : مخرج البول .