( السابعة ) لو تبرأ من جريرة ولده وميراثه ، ففي رواية يكون ميراثه للأقرب إلى أبيه ، وفي الرواية ضعف .
شرح
وهنا فوائد :
( الأولى ) الموهومة في قول المصنف يراد بها الباطلة والمرجوحة ، فان الوهم يطلق على القوة المدركة للمعاني الجزئية . ولست مرادة هنا ويطلق على الاعتقاد المرجوح أو الرأي الباطل ، فيكون المراد أحد الأمرين .
( الثانية ) يرجع في مدة العمر إلى الغالب بمجرى العادة ، وقد قدره بعضهم بمائة وعشرين سنة . فيعتبر ذلك بالنسبة إلى عمر الشخص المفقود في حاله من مبدأ عمره لا من زمان غيبته .
( الثالثة ) لو كان في الأموال المذكورة ما يخشى تلفه بيع ذلك وجعل في غير المخشي تلفه ويستأذن في ذلك الحاكم الشرعي إن أمكن وإلا فعل ما هو الأصلح على جهة الحسبة . واللَّه الموفق .
قوله : لو تبرأ من جريرة ولده وميراثه ، ففي رواية يكون ميراثه للأقرب إلى أبيه ، وفي الرواية ضعف
هذه رواية ابن مسكان عن بريد بن خليل عن الصادق عليه السلام ( 1 ) ، ومثلها روى ابن بابويه عن ابن مسكان عن أبي بصير ( 2 ) . وعمل بذلك الشيخ في النهاية والقاضي .
هامش
( 1 ) التهذيب 9 / 348 ، الإستبصار 4 / 185 . في بعض النسخ " زيد بن خليل " وليس زيد وبريد في رجال الصادق عليه السلام ، ولعله " بدر بن الخليل الأسدي الكوفي أبو الخليل " ذكره الشيخ في رجاله عليه السلام .
( 2 ) الفقيه 4 / 229 ، التهذيب 9 / 349 ، الاستبصار 4 / 185 .