تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح الرائع لمختصر الشرائع — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
والأفضل أن يليه المؤمن . نعم لا تحل ذبيحة المعادي لأهل البيت . ( الثاني ) الآلة . ولا تصح الا بالحديد مع القدرة ، ويجوز
شرح
فقال : فان حضرتموهم فلم يسموا فلا تأكلوا . وقال : إذا غاب فكل ( 1 ) . ثم إن الأصحاب باعتبار هذه الروايات اختلفوا ، فقال الأكثر كالثلاثة واتباعهم بالمنع ، وحملوا القسم الثاني على التقية أو الضرورة ، لرواية زكريا ( 2 ) الآتية . وقال الحسن بالجواز للقسم الثاني وكذا ابن الجنيد الا أن ظاهره يعطي الكراهية . وقال الصدوق في المقنع بالقسم الثالث ( 3 ) . والفتوى على المنع مطلقا . قوله : والأفضل أن يليه المؤمن . نعم لا تحل ذبيحة المعادي لأهل البيت عليهم السلام هنا فوائد : ( الأولى ) كلامه يدل على جواز ذبيحة المخالف غير المؤمن ولا المعادي ، لأصالة الإباحة وعموم " فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ " ( 4 ) ، ولقول علي عليه السلام : ذبيحة من دان بكلمة الإسلام وصام وصلى لكم حلال إذا ذكر اسم اللَّه عليه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الفقيه 3 / 210 ، التهذيب 9 / 68 ، الاستبصار 4 / 85 ، الوسائل 16 / 352 . ( 2 ) التهذيب 9 / 70 . ( 3 ) المقنع : 140 ، قال فيه : ولا تأكل ذبيحة اليهودي والنصراني أو المجوسي إلا إذا سمعتهم يذكرون اسم اللَّه عليها فإذا ذكروا اسم اللَّه فلا بأس بأكلها . ثم ذكر الآيتان في سورة الأنعام 118 ، 121 . ( 4 ) سورة الأنعام : 118 . ( 5 ) التهذيب 9 / 71 ، الاستبصار 4 / 88 .