كتاب الإيلاء ولا ينعقد الا باسم اللَّه سبحانه .
ولو حلف بالطلاق أو العتاق لم يصح ، ولا تنعقد إلا في الإضرار .
شرح
قوله : كتاب الإيلاء ( 1 )
يقال آلى يولي إيلاء وألية فهو مؤول ، وجمع ألية ألايا ، ويقال أيضاً تألى يتألى بالتاء فهو متأل ، ومنه قوله عليه السّلام : من يتأل على اللَّه يكذبه ( 2 ) . ويقال ائتلى يأتلي ايتلاء فهو مؤتل ، ومنه قوله تعالى " وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ " ( 3 ) على أحد الوجهين ، والجميع بمعنى الحلف .
ويقال شرعا الحلف على ترك وطئ الزوجة الدائمة صريحا أو حكمه مطلقا
هامش
( 1 ) الألوة بفتح الهمزة وضمها وكسرها وسكون اللام وفتح الواو ، والألية كعطية على فعيلة ، والا ليأكله : اليمين ، والجمع ألايا . والفعل آلى يولى إيلاء : حلف . وتألى يتألى تأليا .
( 2 ) في اللسان 14 / 40 وفي الحديث " من يتأل على الله يكذبه " أي من حكم عليه وحلف .
( 3 ) سورة النور : 24 .