وينعقد بقوله : أنت على كظهر أمي ، وان اختلفت حرف الصلة .
وكذا يقع لو شبهها بظهر ذوي رحم نسبا ، ورضاعا .
ولو قال كشعر أمي أو يدها لم يقع ، وقيل : يقع . برواية فيها ضعف .
شرح
وشرائط يأتي ذكرهما مفصلا .
قوله : وينعقد بقوله " أنت على كظهر أمي " وان اختلفت حروف الصلة وكذا يقع لو شبهها بظهر ذي رحم نسبا أو رضاعا ، ولو قال كشعر أمي أو يدها لم يقع ، وقيل يقع لرواية فيها ضعف
تفصيل هذه الجملة وشرحها يتم بفوائد :
( الأولى ) لا بدّ هنا من مشبه ومشبه به : أما الأول فهو الزوجة أو المملوكة على قول وسيجئ ، وأما المشبه به فهو المذكور بعد الكاف ، فقد يكون مضافا إلى الجملة المحرمة وسيجئ أيضا ، وقد يكون مفردا كقوله كأمي أو أختي ، فإن قصد الكرامة أو التعظيم أو كبر المنزلة أو غير ذلك من صفات لا يفيد معنى المقصود بالحرمة لم يكن شيئا ، وان قصد المعنى المقصود :
فقال الشيخ في المبسوط ( 1 ) يقع مع نيته ، محتجا بأن التشبيه بالشعر والبطن وغيرهما واقع ، لرواية سدير عن الصادق عليه السّلام ( 2 ) ، فالتشبه بالجملة واقع للتنبيه بالأدنى على الأعلى .
وفيه نظر ، لضعف الرواية ، إذ في طريقها سهل بن زياد وغياث بن إبراهيم
هامش
( 1 ) المبسوط 5 / 149 .
( 2 ) التهذيب 8 / 10 .