ولا تقضى نفقة الأقارب لو فاتت .
وأما المملوك فنفقته واجبة على مولاه ، وكذا الأمة .
ويرجع في قدر النفقة إلى عادة مماليك أمثال المولى .
شرح
أيضا بحسب الوقتين من بارية وحصير للصيف أو زلية للشتاء ( 1 ) .
ويرجع في جنس الكسوة بالنسبة إلى الزوجة إلى عادة أمثالها ، فالمعسر عنه يبقى دينا عليه ، وفي القريب إلى عادة المنفق وحاله .
( الثالث ) المسكن ، ولا بدّ من كونه كافيا في دفع ضرورة الحر والبرد والارتفاق . نعم يرجع في هيئته في الزوجة إلى عادة أمثالها ، وفي القريب إلى أمثال المنفق .
ومن توابع المسكن آلة الاستقاء كالرشاء والدلو ان لم يكن الماء جاريا فيه ، وآلة الاستعمال كالجرة والكوز والقدر والمغرفة ( 2 ) والغضارة سواء كان القريب والزوجة .
إذا عرفت هذا فهنا فوائد :
( الأولى ) تزيد في نفقة الزوجة أمور :
« 1 » - ثياب التجميل ان كانت من أهله ، ويرجع فيها إلى عادة أمثالها .
« 2 » - الإخدام ان كانت من أهله ، إما بنفسه أو بخادم يشتريه أو يستأجره
هامش
( 1 ) الزلية بالكسر كجنية واحد الزلالي معرب زيلو .
( 2 ) المغرفة بكسر الميم : ما يغرف به للطعام والجمع المغارف . والغضارة : القصعة والصحفة المتخذة من الطين الحر . وقال ابن سيده وغيره : الغضارة : الطين الحر وقيل :
الطين اللازب الأخضر ، والغضار : الصفحة المتخذة منه .