ولو ظنها مؤمنة فأعتقها ، ثم بانت بخلافه أجزأت .
( السابعة ) إذا أوصى بعتق رقبة بثمن معين ، فإن لم يجد توقع ، وان وجد بأقل أعتقها ودفع إليها الفاضل .
شرح
قيل في تعريف الناصب ( 1 ) وجوه :
« 1 » - انه الخارجي الذي يقول في علي عليه السلام ما قال .
« 2 » - انه الذي ينسب إلى أحد المعصومين عليهم السلام ما يثلم العدالة .
« 3 » - من إذا سمع فضيلة لعلي عليه السلام أو لغيره من المعصومين أنكرها .
« 4 » - من اعتقد أفضلية غير علي عليه السلام عليه .
« 5 » - من سمع النص على علي عليه السلام من النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أو بلغه تواترا أو بطريق يعتقد صحته فأنكره .
والحق صدق النصب على الجميع ، أما من يعتقد امامة غيره للإجماع أو لمصلحة ولم يكن من أحد الأقسام الخمسة فليس بناصب ، والمرتضى رحمه اللَّه وابن إدريس أطلقاه على غير الاثني عشرية .
هامش
( 1 ) في المجمع : والنصب أيضا المعاداة ، يقال نصبت لفلان نصبا إذا عاديته ومنه الناصب وهو الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت أو لمواليهم لأجل متابعتهم لهم . وفي القاموس :
والنواصب والناصبية وأهل النصب المتدينون ببغضه علي عليه السلام لأنهم نصبوا له أي عادوه . وقال أيضا في المجمع : اختلف في تحقيق الناصبي فزعم البعض ان المراد من نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام وزعم آخرون انه من نصب العداوة لشيعتهم وفي الأحاديث ما يصرح بالثاني فعن الصادق عليه السلام انه ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنه لا تجد رجلا يقول أنا أبغض محمدا وآل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم انكم تولونا وأنتم من شيعتنا .