شرح
الأول قاله الشيخ في التهذيب والاستبصار وعلي بن بابويه استنادا إلى رواية
عبد اللَّه بن سنان عن الصادق عليه السلام ، وفيها : ان اللَّه أمر إبراهيم عليه السلام وقال " اجعل على كل جبل منهن جزء " وكانت الجبال عشرة ( 1 ) . ومثله رواية أبان ابن تغلب عن الباقر عليه السلام ( 2 ) .
والثاني قول الشيخ ( 3 ) في المبسوط والنهاية والمفيد ( 4 ) وابن الجنيد وسلار والقاضي وابن حمزة ، استنادا إلى رواية ابن أبي نصير صحيحا قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل أوصى بجزء من ماله فقال : واحد من سبعة ، ان اللَّه يقول " لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم " ( 5 ) . ومثله رواية إسماعيل ابن همام عن الرضا عليه السلام ( 6 ) .
والثالث رواية الحسين بن خالد عن الكاظم عليه السلام ( 7 ) .
والمصنف جزم بالأول ، لأصالة بقاء الملك على الورثة ، خولف في العشر
هامش
( 1 ) التهذيب 9 / 208 ، الاستبصار 4 / 131 .
( 2 ) التهذيب 9 / 209 ، الاستبصار 4 / 132 .
( 3 ) المبسوط 4 / 8 قال فيه : وأصحابنا قالوا في الجزء انه سهم من سبعة وقالوا أيضا سهم من عشرة . وراجع النهاية : 613 وقال فيه : إذا أوصى الإنسان بجزء من ماله ولم يبينه كان ذلك سبعا من ماله ، وقد روى أنه يكون العشر والأول أوضح .
( 4 ) المقنعة : 103 .
( 5 ) الآية الشريفة : 15 من سورة الحجر ، والحديث في التهذيب 9 / 209 ،
الاستبصار 4 / 132 .
( 6 ) التهذيب 9 / 209 ، الاستبصار 4 / 132 .
( 7 ) التهذيب 9 / 209 ، الاستبصار 4 / 133 ، الفقيه 4 / 152 .