ولا يجب العمل بما يوجد بخط الميت .
وقيل إن عمل الورثة ببعضها لزمهم العمل بجميعها ، وهو ضعيف .
شرح
له علمنا أنه انتقل اليه بالموت انتقالا غير مستمر وبالقبول استقر وان لم يقبل علمنا أنه انتقل بالموت إلى الوارث .
واختار المصنف في الشرائع الثاني ( 1 ) ، واختار العلامة ( 2 ) في المختلف والقواعد الأول وفي التذكرة الثالث . ولكل فريق استدلال مذكور في المطولات ذكرنا بعض ذلك في " كنز العرفان " ( 3 ) ، ونحن أيضا فيما بعد من الشرح .
( الرابعة ) لو رد الموصى له الوصية في حياة الموصي فليس لرده أثر بل له القبول بعد الموت مع بقاء الموصى على وصيته ، واما لو رد بعد الموت فله أحوال :
« 1 » - أن يرد قبل القبول ، فتبطل الوصية .
« 2 » - بعد القبول والقبض ، فلا أثر للرد إجماعا بل الملك له .
« 3 » - بعد القبول وقبل القبض ، ففيه قولان مبنيان على أن القبض شرط في اللزوم كالوقف أو الصحة كالهبة أوليس شرطا مطلقا كالبيع . فقوى الشيخ الأول ، وهو البطلان ، والحق خلافه لأصالة عدم اشتراط الملك بالقبض .
( الخامسة ) القبول هنا لا يشترط كونه لفظا بل يكفي الفعل الدال على الرضا صريحا ، كالأخذ والتصرف فيه لنفسه وعرضه على المتبايعين وشبهه .
قوله : ولا يجب العمل بما يوجد بخط الميت ، وقيل إن عمل الورثة ببعضها لزمهم العمل بجميعها ، وهو ضعيف
هامش
( 1 ) الشرائع : 154 قال : ولا ينتقل بالموت منفردا عن القبول على الأظهر .
( 2 ) المختلف ، الجزء الثالث : 51 .
( 3 ) كنز العرفان 2 / 94 .