ويرجع بالجيران إلى العرف ، وقيل بمن يلي داره إلى أربعين ذراعا ، وقيل إلى أربعين دارا . وهو مطرح .
شرح
قولي الكيدري ، وفي الآخر أنه لا فرق بينهم وبين القوم .
والأولى أنهم الذرية والخاص من قومه . وحصرهم ابن زهرة في الذرية ، وهو ضعيف فان العرف يدفعه .
( فائدة ) :
العترة قال الجوهري عترة الرجل نسله ورهطه الأدنون ، وقال ابن إدريس هم الأخص من قومه وعشيرته استدلالا بقول تغلب وابن الأعرابي ، وقال ابن زهرة والكيدري هم الورثة . وما قاله الجوهري أجود ، فهي أعم من الذرية وأخص من العشيرة .
قوله : ويرجع في الجيران إلى العرف ، وقيل بمن يلي داره إلى أربعين ذراعا ، وقيل إلى أربعين دارا ، وهو مطرح
الأول قول المصنف ، والثاني للشيخين ( 1 ) والتقي وأتباعهم ، والثالث منقول عن عائشة عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم ( 2 ) . ويمكن حمله على أربع جهات فيكون كل جهة عشرة دور فيقارب أربعين ذراعا ( 3 ) من كل جهة . والفتوى على الثاني ، لأن العرف ليس له تقدير مخصوص فلا يناط به حكم شرعي .
وهنا فوائد :
هامش
( 1 ) النهاية 599 قال : كان مصروفا إلى أربعين ذراعا من أربع جوانبها وليس لمن بعد عن هذا الحد شيء .
( 2 ) المغني لابن قدامة 6 / 556 طبع دار الكتب العربية بيروت سنة 1390 .
( 3 ) وكل ذراع أربعة وعشرون إصبعا ، وقبل : الذراع ست قبضات والقبضة أربع أصابع .