والفطحية : من قال بالأفطح . والإسماعيلية : من قال بإسماعيل ابن جعفر عليه السلام . والناووسية : من وقف على جعفر بن محمد .
والواقفية من وقف على موسى بن جعفر عليهما السلام . والكيسانية :
من قال بامامة محمد بن الحنفية .
ولو وصفهم بنسبة إلى عالم ، كان لمن دان بمقالته ، كالحنفية .
ولو نسبهم إلى أب ، كان لمن انتسب إليه بالأبناء دون البنات على الخلاف ، كالعلوية والهاشمية . ويتساوى فيه الذكور والإناث .
وقومه أهل لغته ، وعشيرته الأدنون في نسبه .
شرح
وما أطرف قول الآبي في شرحه انهم يقولون بامامة علي بن الحسين عليهما السلام ، وكأنه لم يقف على شيء من كتب المذاهب والمعتقدات .
إذا عرفت هذا فعند ابن إدريس ان كان الواقف زيديا انصرف وقفه إلى من ذكرناه ، وان كان إماميا لم يصح وقفه .
وفيه نظر ، لأنه يصح الوقف على الذمي فكيف لا يصح على الزيدي .
قوله : ولو نسبهم إلى أب كان لمن انتسب إليه بالأبناء دون البنات على الخلاف
تقدم الخلاف في ذلك ، ويؤيد ما قاله قول الشاعر :
بنونا بنو أبنائنا وبناتنا * بنوهن أبناء الرجال الأباعد
وقد يحتج المخالف بأن عسى ابن آدم عليهما السلام والحسنين أبناء رسول اللَّه " ص " .
قوله : وقومه أهل لغته وعشيرته الأدنون في نسبه