ومع عوده تستحب الصلاة في زوايا البيت ، وعلى الرخامة الحمراء ، والطواف بالبيت واستلام الأركان والمستجار والشرب من زمزم والخروج من باب الحناطين ، والدعاء ، والسجود مستقبل القبلة ، والدعاء والصدقة بتمر يشتريه بدرهم .
ومن المستحب التحصيب والنزول بالمعرس على طريق المدينة وصلاة ركعتين به ، والعزم على العود .
شرح
عن الصادق عليه السلام قال : اما أن في الفطر تكبيرا ولكنه مسنون ( 1 ) . وكل من قال بذلك في الفطر قال به في الأضحى ، فالفرق احداث قول ثالث يرفع ما أجمع عليه .
والثاني قول ابن الجنيد والمرتضى والشيخ في الجمل والمصباح وابن حمزة ، لوجوه :
« 1 » - قوله تعالى " وَلِتُكَبِّرُوا اللَّه َ عَلى ما هَداكُمْ " ( 2 ) اللام فيه للفرض فيجب إيقاع مراد اللَّه تعالى ، ولأنه غاية الذبح الواجب فيجب . والمراد بالتكبير هو المعهود ، وقال الطبرسي قيل إنه " اللَّه أكبر على ما هدانا " .
« 2 » - شئ من الذكر في الأيام المعدودات واجب ولا شئ من الذكر غير المدعى بواجب فيجب الذكر المدعى : أما الصغرى فلقوله تعالى " وَاذْكُرُوا اللَّه َ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ " ( 3 ) والأمر للوجوب ، والأيام المعدودات هي أيام التشريق
هامش
( 1 ) الكافي 4 / 166 ، وفيه " ولكنه مستور " ، الفقيه 2 / 108 .
( 2 ) سورة البقرة : 185 .
( 3 ) سورة البقرة : 203 .