وصورتها : لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك .
وقيل يضيف إلى ذلك : ان الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك .
شرح
الجنيد وسلار والتقي انه مخير بينهما وبين الإشعار أو التقليد ، لرواية معاوية بن عمار صحيحا عن الصادق عليه السلام : يوجب الإحرام ثلاثة أشياء التلبية والاشعار والتقليد ، فإذا فعل شيئا من هذه فقد أحرم ( 1 ) . وكذا رواية عمر بن يزيد عنه عليه السلام : من أشعر بدنة فقد أحرم وان لم يتكلم بقليل ولا كثير ( 2 ) .
وهذا هو الأظهر في فتاوى الأصحاب ، وجواب حجة المرتضى : ان ذلك مخصوص بالتمتع والمفرد للدليل المذكور .
قوله : وصورتها " لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك " وقيل يضيف إلى ذلك " ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك "
القائل بالإضافة هو الشيخ ومن تبعه والتقي وعلي بن بابويه ، ولا شك أنه
هامش
( 1 ) التهذيب 5 / 43 ، الوسائل 8 / 202 .
( 2 ) التهذيب 5 / 44 ، الوسائل 8 / 202 .