وهو ركن في الصلاة . والواجب فيه خمسة : الانحناء قدر ما تصل معه كفاه إلى ركبتيه ولو عجز اقتصر على الممكن والا أومأ .
والطمأنينة بقدر الذكر الواجب ، وتسبيحة واحدة كبيرة صورتها " سبحان ربى العظيم وبحمده " أو " سبحان اللَّه " ثلاثا ، ومع الضرورة تجزئ واحدة صغرى ، وقيل يجزئ الذكر فيه وفي السجود . ورفع الرأس . والطمأنينة في الانتصاب .
والسنة فيه : أن يكبر له رافعا يديه ، محاذيا بهما وجهه ، ثم يركع بعد إرسالهما ويضعهما على ركبتيه ، مفرجات الأصابع ، رادا
شرح
( الرابعة ) الأولى في هذا الذكر كونه مرتبا مواليا بالعربية إخفاتا ، وان احتمل خلاف ذلك ، لكن ما قلناه أشد يقينا للبراءة .
( الخامسة ) يجب الاعراب فيه ، وكذا في باقي الأذكار الواجبة والتشهد والتسليم ، للأمر بذلك .
قوله : وهو ركن في الصلاة
لا خلاف في كونه ركنا لكنه يشتمل على الانحناء لغة فيكون كذلك شرعا لأصالة عدم النقل ، مع الإجماع على أن الركوع ركن فيكون الركن هو الانحناء ولأن الطمأنينة لا تبطل الصلاة بتركها سهوا فلا تكون ركنا .
وقال الشيخ في الخلاف ( 1 ) بأنها ركن ، وليس بشيء .
قوله : وقيل يجزى الذكر فيه وفي السجود
هامش
( 1 ) الخلاف 1 / 110 ، قال فيه : الطمأنينة في الركوع ركن من أركان الصلاة .