تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح الرائع لمختصر الشرائع — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
شرح
ولرواية هشام بن سالم عن الصادق عليه السلام ( 1 ) . ثم هؤلاء منهم من أوجب ثلاث تسبيحات صغريات أو واحدة كبرى للمختار أو واحدة صغرى للمضطر والمستعجل والمريض ، وهو قول أبي الصلاح والمصنف . ومنهم من أضاف فيها " وبحمده " ، والعمل على الأول ، إذ لا دلالة في رواياتها ( 2 ) على الوجوب . ويمكن حملها على الاستحباب . وهنا فوائد : ( الأولى ) انه وان كان الفتوى على أجزاء مطلق الذكر الا أن الإتيان بلفظ التسبيح أفضل لوروده في أكثر الروايات . ( الثانية ) الأكثر على أن لفظ " وبحمده " ليس واجبا وان قلنا بمعطوفه ، ولذلك لم يذكرها المصنف هنا . نص في المعتبر على استحبابها .
هامش
( 1 ) علل الشرائع 2 / 332 ، الصدوق بإسناده عن هشام بن الحكم عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : قلت له : لأي علة صار التكبير في الافتتاح سبع تكبيرات أفضل ، ولأي علة يقال في الركوع " سبحان ربى العظيم وبحمده " ويقال في السجود " سبحان ربي الأعلى وبحمده " ؟ قال : يا هشام ان اللَّه تبارك وتعالى خلق السماوات سبعا والأرضين سبعا والحجب سبعا ، فلما أسري بالنبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وكان من ربه كقاب قوسين أو أدنى رفع له حجاب من حجبه ، فكبر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وجعل يقول الكلمات التي تقال في الافتتاح ، فلما رفع له الثاني كبر ، فلم يزل كذلك حتى بلغ سبع حجب وكبر سبع تكبيرات ، فلذلك العلة يكبر في الافتتاح في الصلاة سبع تكبيرات ، فلما ذكر ما رأى من عظمة اللَّه ارتعدت فرائصه فابترك على ركبتيه وأخذ يقول " سبحان ربى العظيم وبحمده " ، فلما اعتدل من ركوعه قائما نظر إليه في موضع أعلى من ذلك الموضع خر على وجهه وجعل يقول " سبحان ربي الأعلى وبحمده " ، فلما قال سبع مرات سكن ذلك الرعب ، فلذلك جرت به السنة . ( 2 ) في ب : في روايات هؤلاء .