( الثانية ) و " الضحى " و " ألم نشرح " سورة واحدة ، وكذا " الفيل " و " الإيلاف " ، وهل تعاد البسملة بينهما ؟ قيل : لا ، وهو الأشبه .
شرح
وأما القول بالكراهة فقيل إنه للتقي ، ولم أجد ذلك في كتابه .
نعم قال المصنف في المعتبر : يمكن أن يقال بالكراهة لرواية الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن جميل عن الصادق عليه السلام أنه سأله عن قول الناس جماعة حين تقرأ فاتحة الكتاب " آمين " . قال : ما أحسنها واخفض الصوت بها ( 1 ) .
وهذا غريب من المصنف ، فإنه لا دلالة فيها على الكراهية ، بل الأولى حملها على التقية جمعا بينها وبين رواية جميل نفسه أيضا عن الصادق عليه السلام قال : إذا كنت خلف إمام فقرأ الحمد وفرغ من قراءته فقل أنت " الحمد للَّه رب العالمين " ولا تقل " آمين " ( 2 ) .
وبعضهم قال في الأولى أن لفظها " ما أحسنها " بضم الهمزة وتشديد السين وكسرها على أن يكون للمتكلم ، وكذلك " أخفض " بفتح الهمزة وضم الضاد .
وقال العلامة في التحرير انها تبطل الصلاة مطلقا وان لم يكن آخر الحمد ، وقال : انه إجماع الإمامية للنقل عن أهل البيت عليهم السلام .
قوله : والضحى والم نشرح سورة واحدة وكذلك الفيل والإيلاف ، وهل تعاد البسملة بينهما ؟ قيل لا ، وهو الأشبه
أما كونهما سورة واحدة فذكره الثلاثة وابن بابويه ، واستدل الشيخ على ذلك فإنه يحرم القرآن بين السورتين بعد الحمد عند أكثر الأصحاب مع ورود
هامش
( 1 ) التهذيب 2 / 75 .
( 2 ) التهذيب 2 / 74 .