ويجب غسل مخرج البول ويتعين الماء لإزالته ، وأقل ما يجزئ مثلا ما على الحشفة ، وغسل موضع الغائط بالماء ، وحده الإنقاء فإن لم يتعد المخرج تخير بين الأحجار والماء .
شرح
قوله : ويجب غسل مخرج البول ويتعين الماء لإزالته وأقل ما يجزى مثلا ما على الحشفة
هنا فوائد :
( الأولى ) انه يجب غسل مخرج البول ، لما ورد عنهم عليهم السلام ان أكثر عذاب القبر من رشاش البول .
( الثانية ) تعين الماء لإزالته ، وذلك إجماعا منا ، ولقول الصادق عليه السلام :
كان بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم قطرة بول قرضوا لحومهم بالمقاريض وقد وسع اللَّه عليكم بأوسع ما بين السماء والأرض وجعل لكم الماء طهورا فانظروا كيف تكونون ( 1 ) .
( الثالثة ) قال الشيخان ( 2 ) أقل المجزي مثلا ما على الحشفة ، وقال التقي ما أزال العين ولم يقدره بقدر . والأول أولى ، لأنه أحوط ، لأن أحدهما لإزالة العين والآخر للتطهير .
قوله : وغسل مخرج الغائط بالماء ، وحده الإنقاء فإن لم يتعد المخرج تخير بين الأحجار والماء
هنا فوائد :
( الأولى ) هذا الفعل وما قبله يسمى استنجاء ، أي استفعال من النجوة ، وهو
هامش
( 1 ) التهذيب 1 / 356 .
( 2 ) المقنعة : 4 ، النهاية : 11 .