ولا تجب على أطفال المسلمين [ 1 ] إلاّ إذا بلغوا ست سنين .
شرح
وإن كان أباه » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 2 : 514 ، الباب 18 من أبواب غسل الميت ، الحديث الأوّل .وهذه وإن كانت واردة في النصراني إلاّ أنّه يثبت الحكم في غيره ; لأنّ غيره من المجوسي واليهودي والزنديق والمشرك أشدّ كفراً من النصراني .
والمرتد أيضاً داخل في الكافر بلا فرق بين أن يكون ارتداده فطرياً أو ملياً ، نعم إذا تاب المرتد ثمّ مات يجري عليه التجهيز الواجب على المسلم ، وهذا في المرتد الملي ظاهر وفي المرتد الفطري لما ذكرنا في بحث الحدود من أنّ عدم قبول توبته بمعنى عدم سقوط حد الارتداد عنه ولا تكون توبته مسقطة له لا أنه لا يكون مسلماً حقيقة بالتوبة ، ولكن لا يمكن أن يكون مراد الماتن أيضاً ذلك فإنّ قوله : مات بلا توبة ، لا يصلح وصفاً للمرتد ، بل هو وصف لقوله : ملياً .