تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 475
فصل في غسل مسّ الميت يجب بمسّ ميت الإنسان بعد برده وقبل غسله [ 1 ] فصل في غسل مسّ الميت في وجوب غسل المس [ 1 ] المشهور عند أصحابنا قديماً وحديثاً وجوب الغسل على من مسّ ميتاً آدمياً بعد برده وقبل تمام تغسيله ، وعن السيد المرتضى ( قدس سره ) أنّه مستحب ( 1 ) ( 1 ) حكاه عنه المحقق في المعتبر 1 : 351 ، والسبزواري في ذخيرة المعاد 1 : 91 . ، واستظهر ( 2 ) ( 2 ) استظهره النراقي في المستند 3 : 61 . من كلام الشيخ ( قدس سره ) في الخلاف أنّ القائل بالاستحباب من أصحابنا كان قبل السيد المرتضى أيضاً حيث قال ( قدس سره ) : غسل مسّ الميّت واجب عند أكثر أصحابنا وعند بعضهم أنه مستحب وهو اختيار المرتضى ( قدس سره ) ( 3 ) ( 3 ) الخلاف 1 : 222 ، المسألة 193 . . والمحكي عن سلاّر نسبة الوجوب إلى أحد الروايتين ( 4 ) ( 4 ) حكاه البحراني في الحدائق الناضرة 3 : 327 . . ووجوبه كوجوب غسل الجنابة والحيض والاستحاضة والنفاس شرطي على المشهور ، واحتمال كون وجوبه نفسياً ضعيف كما يأتي ، ويدلّ على وجوبه بمس ميت الإنسان بعد برده وقبل تمام غسله طوائف من الأخبار . منها ما دلّ على أنّ مسّ الميّت قبل برده لا يوجب الغسل ويجب الغسل إذا مسّه بعد أن يبرد ، كصحيحة إسماعيل بن جابر ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) حين مات ا بن ه إسماعيل الأكبر فجعل يقبّله وهو ميّت ، فقلت : جعلت فداك أليس