تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
شرح
الحسين بن سعيد ، عن القاسم ، عن أبان ، عن إسماعيل الجعفي ( 1 )( 1 ) التهذيب 1 : 171 ، الحديث 60 .والظاهر أنّ القاسم هو القاسم بن محمد الجوهري الذي روى الحسين بن سعيد عنه عن أبان بن عثمان روايات كثيرة ، ولا نجد في مورد واحد في التهذيب أن يروي الحسين عن القاسم بن عروة عن أبان لتكون هذه الرواية أيضاً ثانية ، نعم روى الحسين عن القاسم بن عروة عن غير أبان في بعض الموارد . وكيف كان هذا غير مهم في المقام فإنّ القاسم بن محمد والقاسم بن عروة كلاهما من المعاريف المشار إليهم ، فالرواية دلالتها تامة وسندها معتبر فتدل كالموثقة على أنّ المرأة إذا كانت مستحاضة قبل أيّام حيضها واستمر الدم بعد انقضاء أيّام عادتها واحتملت انقطاعه قبل العشرة تستظهر بيوم أو يومين ، ويؤيدهما رواية زرارة التي في سندها جعفر بن محمد بن حكيم . ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 2 : 304 ، الباب 13 من أبواب الحيض ، الحديث 14 .وعلى الجملة ، بما أنّ المستحاضة قبل رؤية الدم أيّام عادتها فيما إذا رأت الدم في أيّام عادتها واستمر بعدها ولكن احتمل انقطاع الدم قبل تمام العشرة من مبدأ أيّامها فأيضاً مأمورة بالاستظهار فلا يمكن الالتزام بالجمع المزبور .

المتعين من الجمع

نعم ، يمكن دعوى أنّ المتعين من الجمع في المقام حمل الأخبار الآمرة بأعمال المستحاضة على امرأة أحرزت أن الدم بعد أيّام عادتها يستمر أو كان الدم صفرة تجاوز العشرة أم لا . وبتعبير آخر ، الروايات الواردة في العمل بأعمال
تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 174 | الميرزا جواد التبريزي