تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
شرح
بطريق صحيح ، ولكن ليس فيه هذا الذيل ، وما فيه هذا الذيل ما رواه النجاشي عن المفيد ( قدس سره ) عن أبي الحسن بن داود قال : حدثنا أبيعن محمد بن جعفر المؤدب ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن علي بن الريان عن محمد بن عبد الله بن زرارة بن أعين قال : كنا في جنازة الحسن فالتفت إليّ وإلى محمد بن الهيثم التميمي : قال لنا : ألا أُبشركما . ( 1 )( 1 ) رجال النجاشي : 35 ، الرقم 72 .الحديث وفي سند ما رواه النجاشي محمد بن جعفر المؤدب ، وهذا هو ا بن بطة الذي ضعفوه وليس بمحمد بن جعفر المؤدب أو النحوي الذي من مشايخ النجاشي ( قدس سره ) وعلى ما ذكر رواية توثيق محمد بن عبد الله في سندها ضعف أضف إلى ذلك أنّ في نسخة النجاشي ( قدس سره ) ( أبو الحسن بن داود قال حدثنا أبي ) وفيه خلل قطعاً ، فإنّه إمّا كان الصحيح أبا الحسين بن داود فإنّه يروي عن أبيه محمد بن أحمد بن داود القمي والمعروف بالجلالة والثقة هو أبوه لا الأبن ، وإمّا أنّ كلمة ( أبي ) زائدة وإنّ المفيد ( قدس سره ) يروى عن محمد بن أحمد بن داود ( قدس سره ) لا عن ا بن ه والمتعين بقرينة غيره هو الأوّل .

الكلام في محمد بن عبد اللّه بن زرارة وقاسم بن محمد الجوهري وقاسم بن عروة

ولكن لا يبعد اعتبار محمد بن عبد اللّه بن زرارة فإنّه من المعاريف أيضاً الذين لم يرد في حقهم قدح ، وذكرنا رواية التوثيق ولا أقل أنّها تأييد والحاصل أنّه لا مجال للمناقشة في موثقة فضيل وزرارة عن أحدهما ( عليه السلام ) لا من حيث الدلالة ولا من حيث السند ، وكذا الحال في معتبرة إسماعيل الجعفي ، فإنّ الشيخ رواها بسنده عن
تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 173 | الميرزا جواد التبريزي