تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
شرح
الحسن بن فضال ; لأنّ الذي أخذه النجاشي في الأخيرين عن طريق محمد بن جعفر عن أحمد بن سعيد بن عقدة هي التي كان قد أخذها من قبل عن أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير والمفروض أنّ الشيخ أيضاً كان آخذاً ذلك الكتاب بهذا الطريق . وقد يناقش في الموثقة بأنّ علي بن الحسن بن فضال يرويها عن محمد بن عبد الله بن زرارة ولم يثبت لمحمد بن عبد اللّه توثيق ، ويجاب عن المناقشة بوقوعه في أسناد كامل الزيارات وأنّ ا بن داود القمي قد وثقه في ذيل رواية قضية احتضار الحسن بن علي بن فضال ورجوعه إلى الحق وتركه الاعتقاد بإمامة عبد اللّه بن جعفر ، حيث إنّ راوي هذه القضية محمد بن عبد اللّه بن زرارة وقد أنكر رواية الرجوع ا بن ه أحمد بن الحسن بن علي بن فضال وقال ا بن داود في ذيل النقل : إنّ محمد بن عبد اللّه أوثق من أحمد بن الحسن . ( 1 )( 1 ) رجال النجاشي : 34 - 36 ، الرقم 72 .أقول : أمّا الوقوع في أسناد كامل الزيارات فقد تعرضنا لذلك في بحث القضاء وأنّ وقوع شخص في أسناده لا يدلّ على وثاقته ولا حاجة إلى إعادة الكلام فيه . وأمّا توثيق ا بن داود القمي ( قدس سره ) فهو غير صحيح بل الراوي لقضية احتضار الحسن بن علي بن فضال عن محمد بن عبد اللّه بن زرارة هو علي بن الريان فهو الذي ذكر بعد نقل حكاية إنكار أحمد بن الحسن وكان والد عبد اللّه بن محمد أصدق عندي لهجة من أحمد بن الحسن وبما أنّ قضية احتضار الحسن ورجوعه مروي في الكشي ( 2 )( 2 ) اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) 2 : 836 ، الحديث 1067 .
تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 172 | الميرزا جواد التبريزي