پرش به محتوای اصلی

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحه 63

پدیدآورندگان:

ص۶۳
شرح
فإن بدأت بذراعك الأيسر قبل الأيمن فأعد على غسل الأيمن ، ثمّ اغسل اليسار ، وإن نسيت مسح رأسك حتّى تغسل رجليك فامسح رأسك ثمّ اغسل رجليك » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 1 : 452 ، الباب 35 من أبواب الوضوء ، الحديث 8 .. وما في مرسلة الصدوق ( قدس سره ) . فيمن بدأ بغسل يساره قبل يمينه أنّه يعيد على يمينه ثمّ يعيد على يساره ، ( 2 )( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 46 ، الحديث 90 .أنّه لا وجه لإعادة الغسل على اليمنى ، بل يتعيّن إعادته على اليسرى كما هو ظاهر معتبرة منصور بن حازم المتقدّمة ، وعليه يتعيّن حملهما على البدء بغسل اليسرى لنسيان غسل اليد اليمنى أصلاً ، ويؤيّد ذلك قوله ( عليه السلام ) في موثّقة أبي بصير ( 3 )( 3 ) المتقدّمة آنفاً .إعادة غسل الوجه مع نسيانه قبل غسل الذراعين ، كما ظهر أنّ ما في رواية علي يعني علي بن أبي حمزة التي رواها في العلل قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل بدأ بالمروة قبل الصفا ؟ قال : « يعيد ألا ترى أنّه لو بدأ بشماله قبل يمينه في الوضوء أراه يعيد الوضوء » ( 4 )( 4 ) علل الشرائع 2 : 581 ، الحديث 18 .محمول على صورة فقد الموالاة بقرينة ما تقدّم أو يحمل المراد من إعادته إعادة غسل الأيسر بعد غسل اليمين . بقي الكلام فيما ذكر ( قدس سره ) من أنّه لو أخلّ بالترتيب ولو جهلاً أو نسياناً بطل إذا تذكّر بعد الفراغ وفقد المولاة ، وكذا إذا تذكّر في الأثناء لكن كانت نيّته فاسدة . حيث نوى الوضوء على هذا الوجه ، وإن لم تكن نيّته فاسدة فيعود على ما يحصل به الترتيب ، وكأنّ مراده ( قدس سره ) أنّه إذا قصد المكلّف الإتيان بما يأتي بما أنّه الوضوء المشروع فيحكم ببطلانه لعدم كونه وضوءاً مشروعاً . وأمّا إذا قصد الوضوء المشروع في الشرع ولكن نسي أن يغسل يده اليمنى قبل اليسرى مثلاً فله أن يغسل اليمنى ثمّ يعيد الغسل على اليسرى فلا حاجة إلى إعادة
تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحه 63 | الميرزا جواد التبريزي