تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
شرح
اليمنى ومسح الرجل اليسرى باليد اليسرى كما هو ظاهر قوله ( عليه السلام ) : وظهر قدميه ببلّة يساره وبقية بلّة يمناه . وكيف كان فقد تقدّم اعتبار كلّ ما ورد في مثل هذه الوضوءات البيانية إلاّ مع قيام الدليل على عدم اعتبار تلك الخصوصية كغسل الوجه باليد اليمنى حيث تقدّم أنّ اليد بالإضافة إلى غسل الوجه آلة . ولا يعتبر فيه الغسل باليد فضلاً عن كونه باليمنى وهكذا غيرها من الروايات الواردة في بيان الوضوء عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفي صحيحته الأُخرى قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « تابع بين الوضوء كما قال اللّه عزّ وجلّ ابدأ بالوجه ثمّ باليدين ، ثمّ امسح الرأس والرجلين ولا تقدّمنّ شيئاً بين يدي شيء تخالف ما أُمرت به فإن غسلت الذراع قبل الوجه فابدأ بالوجه وأعد على الذراع ، وإن مسحت الرجل قبل الرأس فامسح على الرأس قبل الرجل ثمّ أعد على الرجل ابدأ بما بدأ اللّه عزّ وجلّ به ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 1 : 448 - 449 ، الباب 34 من أبواب الوضوء ، الحديث الأوّل .. وأمّا اعتبار كون غسل اليد اليمنى قبل اليسرى فمضافاً إلى ما ورد في الوضوءات البيانية يدلّ عليه مثل صحيحة منصور بن حازم في الرجل يتوضّأ فيبدأ بالشمال قبل اليمين قال : « يغسل اليمين ويعيد اليسار » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 1 : 451 ، الباب 35 من أبواب الوضوء ، الحديث 2 .وفي معتبرته عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « ألا ترى أنّك إذا غسلت شمالك قبل يمينك كان عليك أن تعيد على شمالك » ( 3 )( 3 ) المصدر السابق : الحديث 6 .كما تقدّم سابقاً ، وتقدّم أيضاً أنّ الأحوط ، بل الأظهر تقديم المسح على الرجل اليمنى باليد اليمنى على المسح بالرجل اليسرى ، باليد اليسرى وفي صحيحة زرارة : « وتمسح ببلّة يمناك ناصيتك ، وما بقي من بلّة يمينك ظهر
تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 60 | الميرزا جواد التبريزي