تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 349
فصل [ في كيفية الغسل وأحكامه ] غسل الجنابة مستحبّ نفسي وواجب غيري للغايات الواجبة ، ومستحبّ غيرىّ للغايات المستحبّة ، والقول بوجوبه النفسي ضعيف [ 1 ] فصل في كيفية الغسل وأحكامه غسل الجنابة مستحب نفسي [ 1 ] المشهور بين الأصحاب أنّ غسل الجنابة مستحبّ نفسي لقول سبحانه : ( إنّ اللّه يحب التوابين ويحب المتطهّرين ) ( 1 ) ( 1 ) سورة البقرة : الآية 222 . بعد ما ثبت أنّ الغسل من الجنب طهارة كما يفصح عن ذلك قوله سبحانه : ( وإن كنتم جنباً فاطّهروا ) ( 2 ) ( 2 ) سورة المائدة : الآية 6 . وقد تقدّم في الروايات كون الدخول والإنزال موجباً للغسل كما في إيجاب البول وغيره الوضوء ، ولكنّ المحكي ( 3 ) ( 3 ) حكاه السيد الخوئي في التنقيح 5 : 435 . عن ابن حمزة ( 4 ) ( 4 ) الوسيلة : 54 . والعلاّمة ووالده ( 5 ) ( 5 ) المختلف 1 : 321 . والمحقّق الأردبيلي ( 6 ) ( 6 ) مجمع الفائدة والبرهان 1 : 136 . وصاحبي المدارك ( 7 ) ( 7 ) المدارك 1 : 265 و 344 . والذخيرة ( 8 ) ( 8 ) الذخيرة : 55 . أنّه واجب على الجنب بوجوب نفسي على نحو