تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
شرح
وأمّا من حيث السند فقد يقال بعدم ثبوت التوثيق لعبد الأعلى فإنّ عبد الأعلى مولى آل سام وإن قيل هو عبد الأعلى بن أعين العجلي الذي شهد الشيخ المفيد في رسالته العددية أنّه من فقهاء أصحاب الصادقين ( عليهم السلام ) ومن الأعلام والرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام . ( 1 )( 1 ) جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية ( مصنفات الشيخ المفيد ) 9 : 25 - 26 و 39 .ووجه دعوى الاتّحاد هو ما رواه الكليني في باب الفضل في تزويج الأبكار ، ( 2 )( 2 ) الكافي 5 : 334 ، باب فضل الأبكار ، الحديث الأوّل .والشيخ ( قدس سره ) في التهذيب في باب اختيار الأزواج ( 3 )( 3 ) التهذيب 7 : 400 - 401 ، الحديث 7 .عن عليّ بن رئاب ، عن عبد الله بن أعين مولى آل سام عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . ويجاب عن ذلك فإنّه لا دلالة في الرواية المزبورة على الاتّحاد حيث يحتمل أن يكون عبد الأعلى مولى آل سام من حيث اسم الأب مشتركاً مع عبد الأعلى العجلي ويفصح عن التعدّد أنّ الشيخ ( قدس سره ) ( 4 )( 4 ) رجال الطوسي : 242 ، الرقم 235 و 237 .ذكر في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) كلاًّ من عبد الأعلى مولى آل سام وعبد الأعلى بن أعين العجلي ، وهذا يدلّ على تعددهما أقول : يمكن المناقشة في ذلك وأنّ الشيخ ( قدس سره ) قد يكرّر في رجاله شخصاً واحداً في أصحاب كلّ من الصادق أو الباقر ( عليهما السلام ) نظير العلاء بن الأسدي والعلاء بن الأسود الأسدي ( 5 )( 5 ) رجال الطوسي : 247 الرقم 351 و 356 .هذا ظاهر لمن لاحظها وهذا لا يدلّ على التعدّد بل اشتراك الراوي عنه في بعض الموارد يوحي إلى الاتحاد ، والله العالم . وكيف ما كان ، فلا يهمّ ذلك في المقام بعد ما ذكرنا أنّه لا يستفاد من آية في
تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 173 | الميرزا جواد التبريزي