تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 102
وأمّا السمعة فإن كانت داعية على العمل أو كانت جزءاً من الداعي بطل ، وإلاّ فلا ، كما في الرياء [ 1 ] . استمكنت من ابن آدم في ثلاث لم أُبالي ما عمل فإنّه غير مقبول منه : إذا استكثر عمله ونسي ذنبه ودخله العجب » . ( 1 ) ( 1 ) وسائل الشيعة 1 : 98 ، الباب 22 من أبواب مقدّمة العبادات ، الحديث 7 . في السمعة [ 1 ] ذكر ( قدس سره ) أنّ السمعة التي تكون داعية للإنسان إلى العمل أو كانت جزءً من داعيه ولو بنحو التأكّد فتوجب بطلان العمل ، كما هو ظاهر قوله أنّها كالرياء في الصورة المزبورة ، حيث إنّ العمل معها كذلك يكون لغير اللّه أو يكون لغير اللّه فيه شركة . وعلى الجملة ، فلو لم يكن ظاهر الرياء يعمّ السمعة المزبورة فلا ينبغي التأمّل في أنّ ما ورد في الرياء يعمّها كقوله : « من عمل لي ولغيري فهو لمن عمله غيري » ( 2 ) ( 2 ) وسائل الشيعة 1 : 72 ، الباب 12 ، الحديث 7 . أو « من عمل لغير اللّه وكّله إلى عمله يوم القيامة » . ( 3 ) ( 3 ) وسائل الشيعة 1 : 66 ، الباب 11 ، الحديث 10 . والشاهد لكون حكم السمعة المزبورة حكم الرياء في انتفاء الإخلاص في النيّة مع كلّ منهما رواية ابن القداح حيث ورد فيها : « واعملوا للّه في غير رياء وسمعة ، فإنّه من عمل لغير اللّه وكّله اللّه إلى عمله يوم القيامة » ( 4 ) ( 4 ) المصدر السابق . وكذا في رواية محمد بن عرفة قال : قال لي الرضا ( عليه السلام ) : « ويحك يا بن عرفة اعملوا لغير رياء ولا سمعة ، فإنّه من عمل لغير اللّه وكله اللّه إلى ما عمل » ( 5 ) ( 5 ) المصدر السابق : الحديث 8 . وبتعبير آخر الرؤية المعتبرة في الرياء كالسماع