شرح
محمّد بن ميمون ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عن جدّه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « ستدعون إلى سبّي فسبّوني وتدعون إلى البراءة منّي فمدّوا الرقاب فإنّي على الفطرة » ( 1 )( 1 ) أمالي الطوسي : 210 ، المجلس 8 ، الحديث 12 ..
وفيما رواه أيضاً في مجالسه عن هلال بن محمد الحفار ، عن إسماعيل بن علي الدعبلي ، عن علي بن علي أخي دعبل بن علي الخزاعي ، عن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) أنّه قال : « إنّكم ستعرضون على سبّي فإن خفتم على أنفسكم فسبّوني ألا وإنّكم ستعرضون على البراءة منّي فلا تفعلوا فإنّي على الفطرة » ( 2 )( 2 ) أمالي الطوسي : 364 ، المجلس 13 ، الحديث 16 .وما في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : « أما إنّه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم مندحق البطن يأكل ما يجد ويطلب ما لا يجد فاقتلوه ، ولن تقتلوه ألا وإنّه سيأمركم بسبّي والبراءة منّي فأمّا السب فسبّوني فإنّه لي زكاة ولكم نجاة ، وأمّا البراءة فلا تتبرؤوا منّي فإنّي ولدت على الفطرة وسبقت إلى الإيمان والهجرة » ( 3 )( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 57 .ودلالتها على ترك التقيّة وتحمّل القتل لا بأس بها ولكن مع الغمض عمّا يقال في أمر السند يقال إنّ استفادة لزوم اختيار القتل وعدم جواز التبرّي منها مشكل ; لأنّ الأمر بمدّ الأعناق للقتل ورد في مقام توهّم الخطر حيث إنّ المرتكز في الأذهان تحريم تعريض النفس للقتل مع نزول آية : ( إلاّ من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان . ) ( 4 )( 4 ) سورة النحل : الآية 106 .