ويجب غسل الشعر مع البشرة [ 1 ] .
شرح
ذلك بما ورد في صحيحة زرارة وبكير بن أعين أنهما سألا أبا جعفر ( عليه السلام ) إلى أن قال : إنّ الله تعالى يقول : ( يا أيّها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم ) فليس له أن يدع شيئاً من وجهه إلاّ غسله وأمر بغسل اليدين إلى المرفقين فليس له أن يدع من يديه إلى المرفقين شيئاً إلاّ غسله ; لأنّ الله تعالى يقول : ( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق ) ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 1 : 388 - 389 ، الباب 15 من أبواب الوضوء ، الحديث 3 ..
ولكن العمدة الظهور المزبور لأنّ ( شيئاً ) في قوله : فليس أن يدع من يديه إلى المرفقين شيئاً ما يكون شيئاً ، من اليد بقرينة تعليله ( عليه السلام ) لزوم الغسل المزبور بقوله سبحانه : ( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق ) بلا فرق بين أن يكون الشيء الزائد خارجاً عن الحدّ ، كما إذا كان إصبعه الزائد أطول من سائر الأصابع أو لم يكن خارجاً عنه .