وأكله وشربه [ 1 ] وجماعه [ 2 ] .
شرح
وذلك أنّي أُريد أن أعود » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 83 ، الحديث 180 .ومع الغمض عن سنده لا ينافي ما تقدم فإنّ النوم على الجنابة لا يلازم ترك التوضّؤ .
[ 1 ] وفي صحيحة عبيد الله الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن أبيه قال : « إذا كان الرجل جنباً لم يأكل ولم يشرب حتّى يتوضّأ » . ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 2 : 219 ، الباب 20 من أبواب الجنابة ، الحديث 4 .وفي صحيحة عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أيأكل الجنب قبل أن يتوضّأ قال : « إنا لنكسل ولكن ليغسل يده فالوضوء أفضل » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 2 : 220 ، الباب 20 من أبواب الجنابة ، الحديث 7 .ودلالتها على أنّ المراد بالوضوء معناه المعروف غير خفي ، نعم أقلّ مرتبة الاستحباب غسل اليد ، والأولى منه غسل اليد والوجه والتمضمض .
وفي مصحّحة زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « الجنب إذا أراد أن يأكل ويشرب غسل يده وتمضمض وغسل وجهه وأكل وشرب » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 2 : 219 ، الباب 20 من أبواب الجنابة ، الحديث الأول .أو غسل اليد والتمضمض كما في معتبرة السكوني ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة 2 : 219 ، الباب 20 من أبواب الجنابة ، الحديث 2 ..
[ 2 ] ويستدّل على ذلك بما رواه في كشف الغمة عن عبد الله بن جعفر الحميري في كتاب الدلائل عن الحسن بن علي الوشا قال : قال : فلا ن بن محرز بلغنا أنّ أبا عبد الله ( عليه السلام ) كان إذا أراد أن يعاود أهله للجماع توضّأ للصلاة ، فاُحب أن تسأل