تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
الخامس عشر : ورود المسافر على أهله فيستحبّ قبله [ 1 ] . السادس عشر : النوم [ 2 ] .
شرح

استحباب الوضوء لورود المسافر على أهله

[ 1 ] لما حكي عن الصدوق ( قدس سره ) في المقنع قال : وروي عن الصادق ( عليه السلام ) من قدم من سفر فدخل على أهله وهو على غير وضوء ورأى ما يكره فلا يلومنّ إلاّ نفسه ( 1 )( 1 ) حكاه عنه البحراني في الحدائق 2 : 140 . لم نعثر عليه في المقنع .. وربّما قيل أيضاً بأنّ مدلولها استحباب ورود المسافر على أهله وهو على وضوء ، لا استحباب الوضوء للورود على الأهل من السفر ، وفيه ما تقدّم ، ولكنّ المرسلة غير كافية في الحكم بالاستحباب ، مع أنّه لم أجدها في المقنع المطبوع فيما راجعته من المواضع المناسبة لها .

استحباب الوضوء للنوم

[ 2 ] ويستدلّ على ذلك برواية محمّد بن كردوس عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « من تطهّر ثمّ آوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده » الحديث ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 1 : 378 ، الباب 9 من أبواب الوضوء ، الحديث الأول .. وفي مرسلة الصدوق ومرسلة الشيخ وما رفعه في المحاسن عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « من آوى إلى فراشه فذكر أنّه على غير طهر وتيمّم من دثار ثيابه كان في الصلاة ما ذكر الله » ( 3 )( 3 ) المحاسن 1 : 47 ، الحديث 64 ، ومن لا يحضره الفقيه 1 : 469 ، الحديث 1350 ، والتهذيب 2 : 116 ، الحديث 434 .