تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 243
الثالث عشر : الأذان والإقامة والأظهر شرطيّته في الإقامة [ 1 ] . الرابع عشر : دخول الزوج على الزوجة ليلة الزفاف بالنسبة إلى كلّ منهما [ 2 ] . الفرق بين السجود للشكر والتلاوة . استحباب الوضوء للأذان والإقامة [ 1 ] وفي صحيحة علي بن جعفر في كتابه ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يؤذّن أو يقيم وهو على غير وضوء أيجزيه ذلك ؟ قال : أمّا الأذان فلا بأس ، وأمّا الإقامة فلا يقم إلاّ على طهر ، قلت : فإن أقام وهو على غير وضوء ، أيصلّي بإقامته ؟ قال : لا ( 1 ) ( 1 ) وسائل الشيعة 5 : 393 ، الباب 9 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 8 . ، بدعوى أنّ ظاهر مثلها المفروغيّة عن مطلوبيّة الطهر للأذان ، ويؤيّده النبويّ : حقّ وسنة أن لا يؤذّن أحد إلاّ وهو طاهر ( 2 ) ( 2 ) تلخيص الحبير ( لا بن حجر ) 3 : 190 ، فتح العزيز 3 : 190 ، المجموع 3 : 103 . . استحباب الوضوء لدخول الزوج على الزوجة ليلة الزفاف [ 2 ] ويستدلّ على ذلك بصحيحة أبي بصير قال : سمعت رجلاً وهو يقول لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إنّي رجل قد أسننت وقد تزوّجت امرأة بكراً صغيرة ولم أدخل بها وأنا أخاف إذا دخلت عليّ فرأتني أن تكرهني لخضابي وكبري ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إذا دخلت فمرهم قبل أن تصل إليك أن تكون متوضّئة ثمّ أنت لا تصل إليها حتّى توضّأ وصلّ ركعتين ثمّ مجّد الله وصلّ على محمّد وآل محمّد ثمّ ادع الله ومر من معها أن يؤمّنوا على دعائك وقل : اللهمّ ارزقني إلفها وودّها ورضاها وارضني بها واجمع بيننا بأحسن اجتماع وآنس ايتلاف فإنّك تحبّ الحلال وتكره الحرام واعلم