لا فرق بين أنحاء الكتابة من الكتب بالقلم أو الطبع أو القصّ بالكاغذ أو الحفر أو العكس .
( مسألة 7 ) لا فرق في القرآن بين الآية والكلمة [ 1 ] بل والحرف ، وإن كان يكتب ولا يقرأ كالألف في قالوا وآمنوا ، بل الحرف الذي يقرأ ولا يكتب إذا كتب ، كما في الواو الثاني من داوود إذا كتب بواوين ، وكالألف في رحمن ولقمن إذا كتب كرحمان ولقمان .
شرح
كان الخط المزبور مهجوراً أو حتّى ما إذا كان الخطّ غير عربي كالكتابة بالانكليزي بأن يكتب ما في القرآن من الألفاظ بخطّ غير العربي ، لا أن يترجم ألفاظه بغير العربي .
وعلى الجملة ، لا فرق بين الكتابة الظاهرة والكتابة التي لا تظهر إلاّ بعمل كعرض القرطاس على النار ، كما إذا كتب القرآن في القرطاس بماء البصل .
نعم ، استشكل الشيخ الأنصاري ( قدس سره ) ( 1 )( 1 ) كتاب الطهارة 2 : 410 .في الكتابة بالحفر حيث إنّ الشخص لا يمسّ معه الكتابة ، حيث إنّ الكتابة قائمة بالهواء ومثله ما في الشبائك المخرّمة حيث إنّه إذا وقع نور الشمس عليها يرى صورة نقوش الكلمات على الأرض أو الجدار ، ولكن الظاهر بقرينة الارتكاز والفهم العرفي عدم الفرق في كلّ ذلك وأنّه يعدّ المسّ في ذلك كلّه مسّ القرآن بلا وضوء .
[ 1 ] الموضوع لحرمة المسّ كتابة القرآن وكما يصدق كتابته على مجموع الآية كذلك على الكلمة من الآية ، بل من الحرف من كلمة الآية حتّى ما إذا كان الحرف مما لا يقرأ ولكن يكتب كما في الألف بعد واو الجمع في مثل ( قالوا ) و ( آمنوا ) ، أو كان لا يكتب ولكن يقرأ فإنّه إذا كتب كما في الألف في ( رحمن ) و ( لقمان ) ، فيما إذا كتب