شرح
وفي بعض الروايات وصف النوم الناقض يعني قيد بما يغلب على القلب وتعطيل الحواس ، وفي صحيحة زرارة المتقدمة : « ما يخرج من طرفيك الأسفلين من
الذكر والدبر من الغائط والبول أو منيّ أو ريح والنوم حتّى يذهب العقل » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 1 : 249 ، الباب 2 من أبواب نواقض الوضوء ، الحديث 2 ..
وفي صحيحة عبد الله بن المغيرة ومحمّد بن عبد الله بن زرارة قالا : سألنا الرضا ( عليه السلام ) عن الرجل ينام على دابّته ؟ فقال : « إذا ذهب النوم بالعقل فليعد الوضوء » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 1 : 252 ، الباب 3 من أبواب نواقض الوضوء ، الحديث 2 ..
وفي صحيحة زرارة قلت له : الرجل ينام وهو على وضوء أتوجب الخفقة والخفقتان عليه الوضوء ؟ فقال : « يا زرارة قد تنام العين ولا ينام القلب والأُذن فإذا نامت العين والأُذن والقلب وجب الوضوء » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 1 : 245 ، الباب الأوّل من أبواب نواقض الوضوء ، الحديث الأول ..
وفي بعض الروايات ذكر أنّ من وجد طعم النوم فعليه الوضوء ، ففي صحيحة عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الخفقة والخفقتين فقال ما أدري ما الخفقة والخفتين إنّ الله تعالى يقول : ( بل الإنسان على نفسه بصيرة ) إن علياً ( عليه السلام ) كان يقول : من وجد طعم النوم قائماً أو قاعداً فقد وجب عليه الوضوء » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 1 : 254 ، الباب 3 من أبواب نواقض الوضوء ، الحديث 9 ، والآية 14 من سورة القيامة .ونحوها ، ولا بدّ من رفع اليد عن الإطلاق في الطائفة الأُولى وتقييدها بالطائفتين الثانية والثالثة .