والتخلّي على قبر المؤمنين [ 1 ] إذا لم يكن هتكاً وإلاّ كان حراماً .
واستصحاب الدرهم البيض [ 2 ] بل مطلقاً إذا كان عليه اسم الله أو محترم آخر
شرح
الجلوس على الخلاء يورث البواسير » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 1 : 336 ، الباب 16 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 3 .ونحوها رواية السكوني عن الصادق عن آبائه عن علي ( عليهم السلام ) قال : « طول الجلوس على الخلاء يورث الباسور » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 1 : 336 ، الباب 20 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 4 ..
[ 1 ] قد ورد في صحيحة محمّد بن مسلم المتقدّمة عن أبي جعفر : من تخلّى على قبر أو بال قائماً ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 1 : 329 ، الباب 16 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث الأول ، وقد تقدّمت في الصفحة 140 .الحديث .
وفي رواية إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) : « ثلاثة يتخوّف منها الجنون : التغوّط بين القبور ، والمشي في خفّ واحد ، والرجل ينام وحده » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 1 : 329 ، الباب 16 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 2 .ولكن ليس فيها تقييد بكون القبر للمؤمنين .
ودعوى الانصراف كما ترى . نعم ، التخلّي على قبر المؤمنين أو بين قبورهم فيما إذا عُدَّ هتكاً حَرُم ; لحرمة المؤمن حيّاً وميّتاً ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة 3 : 55 ، الباب 33 من أبواب التكفين ..
[ 2 ] وفي معتبرة غياث عن جعفر عن أبيه ( عليه السلام ) : « أنّه كره أن يدخل الخلاء ومعه درهم أبيض إلاّ أن يكون مصروراً » ( 6 )( 6 ) وسائل الشيعة 1 : 332 ، الباب 17 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 7 .وليس في الرواية التقييد بكون نقش فيها