تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
حكاية الأذان أو تسميت العاطس [ 1 ] . ( مسألة 1 ) يكره حبس البول [ 2 ] أو الغائط ، وقد يكون حراماً إذا كان مضرّاً ،
شرح
ثمّ إنّ النهي منصرف عن الكلام في مقام الضرورة التي تفوت بالتأخير كمن أُريق ماء استنجائه قبل تمام الاستنجاء لا لحكومة لا حرج ونفي الضرر ; ليقال لا حكومة لهما في غير الإلزاميات من المستحبّات والمكروهات ; لثبوت الترخيص فيهما ، كما أنّ الروايات الواردة في الترغيب في الذكر وأنّه حسن في جميع الأحوال تقتضي استثناء الذكر على الخلاء كما ورد استثناء آية الكرسي في رواية عمر بن يزيد ، كما أنّه ورد فيها آية ( الحمد للّه رب العالمين ) ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 1 : 312 ، الباب 7 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 7 .. وفي صحيحة محمّد بن مسلم على ما في العلل عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنّه قال له : « يا محمّد بن مسلم لا تدعنّ ذكر الله على كلّ حال ولو سمعت المنادي ينادي بالأذان وأنت على الخلاء فاذكر الله عزّ وجلّ وقل كما يقول المؤذن » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 1 : 314 ، الباب 8 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث الأول .إلى غير ذلك . [ 1 ] وفي رواية مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه ( عليه السلام ) قال : « كان أبي يقول : إذا عطس أحدكم وهو على خلاء فليحمد الله في نفسه » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 1 : 313 ، الباب 7 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 9 .هذا بالإضافة إلى تسميت العاطس نفسه ، وأمّا بالإضافة إلى تسميت الغير فيمكن أن يقال بعدم كراهته ; لأنّه داخل في مطلق الذكر . [ 2 ] وفي الفقه الرضوي : « إذا هاج بك البول فبل » ( 4 )( 4 ) فقه الرضا ( عليه السلام ) : 340 .وفي الرسالة الذهبيّة من