تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
ويستحبّ أن يعتبر ويتفكّر [ 1 ] في أنّ ما سعى واجتهد في تحصيله وتحسينه كيف صار أذيّة عليه ، ويلاحظ قدرة الله تعالى في رفع هذه الأذيّة عنه ، وإراحته منها . وأمّا المكروهات فهي : استقبال الشمس والقمر بالبول والغائط [ 2 ] وترتفع بستر فرجه ولو بيده أو دخوله في بناء أو وراء حائط ، واستقبال الريح بالبول بل بالغائط أيضاً .
شرح
[ 1 ] وقد عقد في الوسائل باباً وعنونه أنّه يستحبّ لمن دخل الخلاء تذكّر ما يوجب الاعتبار والتواضع والزهد وترك الحرام ، وأخرج فيه روايات منها ما ورد فيها : « ما من عبد إلاّ وبه ملك موكّل يلوي عنقه حتّى ينظر إلى حدثه ثمّ يقول له الملك يا بن آدم هذا رزقك فانظر من أين أخذته وإلى ما صار فينبغي للعبد عند ذلك أن يقول : اللهم ارزقني الحلال وجنّبني الحرام » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 1 : 333 ، الباب 18 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث الأول ..

مكروهات التخلّي

[ 2 ] وفي رواية السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : « نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يستقبل الرجل الشمس والقمر بفرجه وهو يبول » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 1 : 342 ، الباب 25 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث الأول .. وفي مصحّحة عبد الله بن يحيى الكاهلي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يبولن أحدكم وفرجه باد للقمر يستقبل به » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 1 : 342 ، الباب 25 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 2 .. وفي حديث المناهي المروي في الفقيه : « ونهي أن يبول الرجل وفرجه
تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 134 | الميرزا جواد التبريزي