ويستحبّ أن يعتبر ويتفكّر [ 1 ] في أنّ ما سعى واجتهد في تحصيله وتحسينه كيف صار أذيّة عليه ، ويلاحظ قدرة الله تعالى في رفع هذه الأذيّة عنه ، وإراحته منها .
وأمّا المكروهات فهي : استقبال الشمس والقمر بالبول والغائط [ 2 ] وترتفع بستر فرجه ولو بيده أو دخوله في بناء أو وراء حائط ، واستقبال الريح بالبول بل بالغائط أيضاً .
شرح
[ 1 ] وقد عقد في الوسائل باباً وعنونه أنّه يستحبّ لمن دخل الخلاء تذكّر ما يوجب الاعتبار والتواضع والزهد وترك الحرام ، وأخرج فيه روايات منها ما ورد فيها : « ما من عبد إلاّ وبه ملك موكّل يلوي عنقه حتّى ينظر إلى حدثه ثمّ يقول له الملك يا بن آدم هذا رزقك فانظر من أين أخذته وإلى ما صار فينبغي للعبد عند ذلك أن يقول : اللهم ارزقني الحلال وجنّبني الحرام » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 1 : 333 ، الباب 18 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث الأول ..