وعند الاستنجاء « اللهمّ حَصِّن فرجي وأعِفَّه واستر عورتي وحرّمني على النار [ 1 ] ووفّقني لِمَا يقرّبني منك يا ذا الجلال والإكرام » وعند الفراغ [ 2 ] : « من الاستنجاء « الحمد للّه الذي عافاني من البلاء وأماط عن الأذى » .
وعند القيام عن محلّ الاستنجاء يمسح يده اليمنى على بطنه [ 3 ]
شرح
[ 1 ] وهذا الدعاء أيضاً وارد في رواية عبد الرحمن بن كثير الهاشميّ ( 1 )( 1 ) المتقدمة آنفاً .حيث إنّ فيها : ثمّ استنجى فقال : « اللهمّ حصّن فرجي وأعِفَّه واستر عورتي وحرّمني على النار ، ولكن الرواية على ما في الوسائل غير مشتملة لقوله : ووفّقني لما يقرّبني منك يا ذا الجلال والإكرام ، ولكن ذكر هذا الدعاء في مصباح المتهجّد ( 2 )( 2 ) مصباح المتهجد : 7 .وفيه الذيل .
[ 2 ] وفي رواية أبي بصير المتقدّمة : « وإذا فرغت فقل الحمد للّه الذي عافاني من البلاء وأماط عني الأذى » ( 3 )( 3 ) مستدرك الوسائل 1 : 255 ، الباب 5 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 13 .ولكن في ظهور الفراغ في الفراغ من الاستنجاء دون الفراغ من التخلّي تأمّل .
[ 3 ] المروي في الوسائل عن الفقيه فإذا خرج مسح بطنه وقال : « الحمد للّه الذي أخرج عنّى أذاه وأبقى فيَّ قوّته فيالها من نعمة لا يقدر القادرون قدرها » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 1 : 308 ، الباب 5 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 6 . من لا يحضره الفقيه 1 : 24 ، الحديث 40 .ولا دلالة لها على كون ذلك يختصّ بحال القيام عن محلّ الاستنجاء ، بل هو دعاء الخروج كما يأتي ، نعم ظاهر ما ذكره في مصباح المتهجّد ( 5 )( 5 ) مصباح المتهجد : 7 .أنّه دعاء عند القيام من