تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
ويقول : « الحمد للّه الذي أماط عنِّي الأذى وهنّأني طعامي وشرابي ، وعافاني من البلوى » وعند الخروج أو بعده [ 1 ] : « الحمد للّه الذي عرّفني لَذَّتهُ وأبقى في جسدي قوّته وأخرج عنّي أذاه يا لها نعمةً ، يا لها نعمةً ، يا لها نعمةً لا يقدِرُ القادرون قدرها » ويستحبّ أن يقدّم الاستنجاء من الغائط على الاستنجاء من البول [ 2 ] وأن يجعل المسحات إن استنجى بها [ 3 ] وتراً فلو لم ينق بالثلاثة وأتى برابع يستحبّ أن يأتي بخامس ; ليكون وتراً وإن حصل النقاء بالرابع .
شرح
موضع التخلّي ، فراجع . [ 1 ] وفي مصححة عبد الله بن ميمون ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) أنه كان إذا خرج من الخلاء قال : « الحمد للّه رزقني لذّته وأبقى قوّته في جسدي وأخرج عنّى أذاه يا لها نعمة ثلاثاً » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 1 : 307 ، الباب 5 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 3 .وهذا مغاير لما في المتن في جهات وقد نقل ما في المتن عن المصباح المتهجد ( 2 )( 2 ) مصباح المتهجد : 7 .. [ 2 ] ويدلّ عليه موثّقة عمّار الساباطي عن أبي عبد الله قال : سألته عن الرجل إذا أراد أن يستنجي بالماء يبدأ بالمقعدة أو بالإحليل فقال : « بالمقعدة ثمّ بالإحليل » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 1 : 323 ، الباب 14 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث الأول .. [ 3 ] لخبر عيسى بن عبد الله يعني الهاشمي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إذا استنجى أحدكم فليوتر بها وتراً إذا لم يكن الماء » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 1 : 316 ، الباب 9 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 4 .والالتزام بالاستحباب يحتاج إلى ما تقدّم في أخبار من