شرح
غير وضوء فعليه إعادة الصلوات المكتوبات اللواتي فاتته لأن الثوب خلاف الجسد فاعمل على ذلك إن شاء اللّه » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 3 : 479 ، الباب 42 من أبواب النجاسات ، الحديث الأول ..
ويقال بدلالة هذه الصحيحة على عدم تنجيس المتنجس وإن التنجيس ينحصر بملاقاة عين النجاسة وذلك فإنه قد ذكر فيها كبريان :
إحداهما بطلان الصلاة مع الحدث سواء كان بالجنابة أو بالحدث الأصغر وأنه تجب إعادة تلك الصلاة في الوقت وقضائها مع الانكشاف مع فوت الوقت .
وثانيتهما أن الصلاة مع الخبث المنسية موجبة للإعادة في الوقت ولا يجب قضاؤها خارج الوقت .
وقد طبق الكبرى الثانية على مورد السؤال وحكم بلزوم إعادة الصلاة التي صلاّها بالوضوء المزبور ولا يجب قضاؤها مع التذكر خارج الوقت .
وهذا التطبيق لا يصّح إلاّ مع عدم تنجيس المتنجس فإن البول الذي أصاب الكف يوجب تنجس اليد ; لأن الملاقاة بعين النجاسة ولا يوجب تنجس اليد بعد مسحها بخرقه أو غيرها تنجس الدهن ، ولا ساير الأعضاء التي مسحها بالدهن ، ولا نجاسة الماء الذي توضأ به فيحكم بصحة ذلك الوضوء كما أنه لو توضأ ثانياً لصلاة أُخرى مع تلك اليد يكون محكوماً بالصحة .
غاية الأمر أن الكفّ بما أنها متنجسة منسية تجب إعادة الصلاة التي صلاها بالوضوء الأوّل فيما لو تذكر في الوقت وأمّا إذا تذّكر بعد الوقت فلا قضاء .