تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
شرح
والنصراني فقال : « لا » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 3 : 421 ، الباب 14 من أبواب النجاسات ، الحديث 8 .. وفي رواية زرارة عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) في آنية المجوس ، قال : « إذا اضطررتم إليها فاغسلوها بالماء » ( 2 )( 2 ) المصدر السابق : 422 ، الحديث 12 .وفي سند الرواية موسى بن بكر وقد نوقش في وثاقته ، واستدل عليها بكونه كثير الرواية يروي الأجلاء كصفوان وابن أبي عمير عنه ، وإن ابن طاوس حكم بصحة رواية في سندها هو . ولكن شيء مما ذكر لا يثبت وثاقته ، فإن كثرة الرواية ككثرة روايات معلى بن محمد البصري أو إبراهيم بن هاشم غير محققة ، ومجرد الكثرة لا يثبت الوثاقة ، ونقل الأجلاء عنه تعرضنا له مراراً ، وتصحيح ابن طاووس لاحتمال كونه مبنياً على أصالة العدالة ( 3 )( 3 ) راجع معجم رجال الحديث ( للسيد الخوئي ) 19 : 30 .مع أن توثيق مثل ابن طاووس من المتأخرين لا يخرج عن الاجتهاد ولا يفيد . وربما يستدل على وثاقته بوقوعه في أسناد تفسير القمي وبأن العمدة هو أن صفوان بن يحيى قد شهد بأن كتاب موسى بن بكر مما لا يخفى فيه أصحابنا ( 4 )( 4 ) معجم رجال الحديث ( للسيد الخوئي ) 19 : 30، فإن هذا توثيق لمؤلفه . وفيه أن وقوعه في أسناد التفسير لا يفيد شيئاً لما ذكرنا من أن وقوع راو في أسناده أو أسناد كامل الزيارات كوقوعه في أسناد روايات سائر الكتب المعتبرة في عدم ثبوت التوثيق العام . وأما شهادة صفوان فلا أساس لها أصلاً ، فإن ما وقع في رواية الكليني عن